Нести мир в сознание мужчин и женщин

على الهواء مباشرة مع النساء الريفيات

banner-002.jpg

© UNESCO

النساء في عالم الإذاعة

ازدادت مشاركة المرأة في برامج الإذاعة المحلية بفضل مشروع اليونسكو المعني بتمكين محطات البث المحلية بواسطة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. إذ يشجع هذا المشروع على إشراك الأصوات النسائية في البث الإذاعي وعملهنّ كمراسلات. ويتيح للنساء الفرصة لتلقي التدريب اللازم لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحسين مهاراتهنّ كمراسلات. لكنهن لا يزلن يسعين لسد الفجوة القائمة في إطار المناصب الإدارية والبث الإذاعي أو حتى الانضمام إلي الفريق الفني للإذاعات. إلا أنّ التواجد النسائي في الإذاعة المحلية يسهم في تحدي الأفكار النمطية الضارة في البث الإذاعي.

 

كانت إستير موغاتار، 59 عاماً، أحد الأشخاص الذين لطالما راودتهم الرغبة في العمل في محطة الإذاعة المحلية في رواندا. وعندما تم إنشاء إذاعة Isangano Community في عام 2011 ، أعربت عن رغبتها في العمل في المحطة على الرغم من عمرها والاعتراضات التي واجهتها من الأصدقاء وأفراد العائلة.

وقد أتاح مشروع اليونسكو لإستير الفرصة لتلقي التدريب اللازم، وتعزيز قدرتها على تغطية القضايا المحلية. ولا تزال تعمل في المحطة الإذاعية بعد ست سنوات. إذ استمرت في العمل في إذاعة Isangano كمراسلة متطوعة حيث تغطي بشكل أساسي القضايا المتعلقة بالقطاع الزراعي في المنطقة.

 

أما بيث وانجيرو، فتعمل هي أيضاً كمتطوعة في إذاعة باليتي إف إم في كينيا. تمتلك بيث صالون تجميل خاص بها في إيسولو وتقدم المساعدة في مزرعة الأسرة، لكن ذلك لم يمنعها من إيجاد الوقت لممارسة شغفها في تغطية بعض القضايا الهامة في المجتمع. إذ تعمل على تغطية القضايا المتعلقة بالزراعة وعمالة الشباب، والبث الإذاعي باللغة السواحيلية وبورانية، والاستفادة الفعالة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عملها في الميدان والمحطة.

ومارغريت سينتامو هي المديرة التنفيذية لرابطة نساء أوغندا الإعلامية (UMWA)، وهي المنظمة التي تدير إذاعة "ماما إف إم". وقد سبق وشاركت بشكل خاص في العمل مع سكان الريف، وخاصة النساء منهم، وكذلك في تنظيم حملات للحد من ظاهرة الحمل بين المراهقات وتعزيز حقوق المرأة. تتيح إذاعة "ماما إف إم" للنساء الأوغنديات فرصة العمل فيها واكتساب خبرة في مجال الإعلام المحلي، الذي يهيمن عليه الرجال بشكل أساسي. وفي عهد تولي  مارغريت و رابطة نساء أوغندا الإعلامية لإدارة الإذاعة ، فقد وصلت نسبة النساء العاملات فيها إلى أكثر من 60 ٪، ناهيك عن توليهن جميع المناصب الإدارية.

وتشغل النساء أيضاً مناصب في الميدان التقني للإذاعة٬ إذ تعمل نيوريشا جوليوس على سبيل المثال مهندسة صوت في إذاعة أتلانتس في جنوب أفريقيا. وعلى الرغم من شهادتها وكفاءاتها القوية، فلا يزال زملاؤها يشككون بقدرتها على تولي مثل هذا المنصب فقط لكونها امرأة.

وقالت نيوريشا في هذا السياق: "من الصعب عليهم استيعاب حقيقة أنني قادرة على أداء المهام التقنية، وأنه يمكنني تصميم الإعلانات، وتولي التسجيلات، ومهام التحرير، والعمل باستخدام معدات تقنية متطورة". وأضافت: "قد لا يكون ذلك عملاً اعتيادياً للنساء، لكنني أستمتع به شيء وأحبه جداً".